
قآل لهآ : سأكتفِي بكِ حُلماً فوآقعكِ مع غيرِي
يآ انتْ كيفَ تقبَل انْ يأخذَ غيركَ حُلمك ويتملكُ قلباً كانَ لكْ ؟
أينَ أنآنية الرجُل الشرقِي فيك ؟ هلْ مات مع وعدِك الذِي خُنتهْ
يآمنْ تدعِي حبِي إيآك والتحدُث فِي العِشقْ الحقِيقي ثآنيةً فأنتَ لآ تفقهُ فِيه حرفاً
اليُوم ستَمُر في ذآكرتِي دُونَ انْ تتحرك فِي رأسِي شعرة
فأمثآلك محَلُهم إلى خآنة النسيآن دون عودة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق