
كانَت لحظه واحِده تعانَقت فيها عينينا وتُهنـا بعيداً عن الدُنيا , وبدأت أصواتُ الماضِي
تنهالُ على اسماعِنا , لااعلَم لِم ظننتُ لَحظتها بأنكَ ستُناديني وتأُخذ بيدي بعيداً عنهُم
, لكنّك لم تَفعل! , أنتَ فقط أدرتَ برأسك بعيداً عنّي ورحَلت ,
“كانَت لحظة واحده لكنها مرّت بِي كدهرٍ مُتعب و مليءٍ بالخُذلان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق