
أححيانا كَثيرة أود لَو أصرخْ بِهم هكذا. .
تَباً . .
هَل عَليّ أنْ أكُونَ أنا الطَيبَه الهَادئة البََاسِمَة دَوما ؟
وَحينْ أصرُخْ وأطَالِب بِحُقوقِي أو أضَع نَفسِي فِي الرُتبَة الأولَى
أدَانُ بِتُهمَة أنِي ” تَغَيرتْ ” وَأصبِحتْ انسَانة أخرَى لا يَعرفُونها !
سَئمتُهُــمْ بَِحق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق